تقييمات حالية
الأمير, ateeq.omer.ateeq@gmail.com
قبل قراءة الكتاب كان لدي انطباع عززته مقدمة الكتاب العربية، ولكنني وجدت ميكافيلي واقعيا، قاسيا بعض الشيء إلا أن قسوته مبررة في سياق حقبته الزمنية.
ميكافيلي لم يكن ساديا يستلذ بالألم، بل كان جراحا يدرك أن جسد الدولة المريض في حقبته (عصر النهضة والحروب البابوية والفرنسية) لا يشفى بالأمنيات الوردية و أن الغاية (توحيد إيطاليا وحمايتها) تستحق وسائل قد تبدو قاسية، لكن البديل هو الفوضى والدمار الشامل للجميع.
عبقرية الأفكار في الأمير تكمن في فصل الأخلاق الفردية عن أخلاق الدولة وهي صدمة فلسفية وواقعية لا يزال صداها يتردد في أروقة السياسة حتى اليوم.
هذا الكتاب يظل درسا قاسيا لكنه ضروري لفهم طبيعة السلطة وتوازن القوى، إنه واقعي لدرجة تجعلنا نواجه حقيقة أن العالم لا يحكم دائما بالنيات الحسنة.
ميكافيلي لم يكن ساديا يستلذ بالألم، بل كان جراحا يدرك أن جسد الدولة المريض في حقبته (عصر النهضة والحروب البابوية والفرنسية) لا يشفى بالأمنيات الوردية و أن الغاية (توحيد إيطاليا وحمايتها) تستحق وسائل قد تبدو قاسية، لكن البديل هو الفوضى والدمار الشامل للجميع.
عبقرية الأفكار في الأمير تكمن في فصل الأخلاق الفردية عن أخلاق الدولة وهي صدمة فلسفية وواقعية لا يزال صداها يتردد في أروقة السياسة حتى اليوم.
هذا الكتاب يظل درسا قاسيا لكنه ضروري لفهم طبيعة السلطة وتوازن القوى، إنه واقعي لدرجة تجعلنا نواجه حقيقة أن العالم لا يحكم دائما بالنيات الحسنة.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم