تقييمات حالية
البؤساء, ateeq.omer.ateeq@gmail.com
هل في العالم شقاء وظلم لم يحكه فكتور هوجو في هذه الرائعة؟
إن الرواية لتأخذك إلى قاع البؤس والظلم كحامل شمعة في مقبرة موحشة في ليلة حالكة وعاصفة! أهلا بك في موسوعة الألم البشري وصراخ المحرومين الذي لا ينقطع.
فكتور هوجو لم يكتب قصة، بل شق لنا طريقا في أزقة فرنسا المعتمة ليرينا أن الظلم ليس قدرا بل هو صناعة تقتات على أرواح البسطاء.
بعد البؤساء لن تنسى جان فالجان وهو يركض هاربا ليس من القانون فحسب، بل من ماضيه ووصمة المجرم التي التصقت به لرغيف خبز سد به الجوع و فانتين التي بيعت قطعة قطعة في سوق النخاسة الاجتماعي، ستعجز عن مجرد الرمش وانت تقرأ قصة كوزيت.
الرواية تأخذنا إلى القاع ليس لتبقينا هناك، بل لترفعنا بشعلة الأمل التي ترفض أن تنطفئ مهما كانت العاصفة عاتية. إن عبقرية هوجو تكمن في تحويل البؤس من حالة سكونية إلى فعل ثورة على النفس أولا ثم على الأنظمة التي تسحق إنسانية الإنسان.
إن الرواية لتأخذك إلى قاع البؤس والظلم كحامل شمعة في مقبرة موحشة في ليلة حالكة وعاصفة! أهلا بك في موسوعة الألم البشري وصراخ المحرومين الذي لا ينقطع.
فكتور هوجو لم يكتب قصة، بل شق لنا طريقا في أزقة فرنسا المعتمة ليرينا أن الظلم ليس قدرا بل هو صناعة تقتات على أرواح البسطاء.
بعد البؤساء لن تنسى جان فالجان وهو يركض هاربا ليس من القانون فحسب، بل من ماضيه ووصمة المجرم التي التصقت به لرغيف خبز سد به الجوع و فانتين التي بيعت قطعة قطعة في سوق النخاسة الاجتماعي، ستعجز عن مجرد الرمش وانت تقرأ قصة كوزيت.
الرواية تأخذنا إلى القاع ليس لتبقينا هناك، بل لترفعنا بشعلة الأمل التي ترفض أن تنطفئ مهما كانت العاصفة عاتية. إن عبقرية هوجو تكمن في تحويل البؤس من حالة سكونية إلى فعل ثورة على النفس أولا ثم على الأنظمة التي تسحق إنسانية الإنسان.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم