تم تجنيد الدماغ الزواحفي في الخطاب الذي يتعامل مع العدوانية، وحتى مع غريزة البقاء، ولكن أيضاً مع الخصائص الأكثر بدائية للنفس البشرية، والتي لا يبدو ارتباطها بالعنف جلياً. وقد يقع المرء في حيرة من جراء الاختلاف في نبرة الخطابات، إذ إنَّ بعضها (المتعلق بالتسويق العصبي أو التنمية الشخصية) يصف بعبارات لا تخلو من التفاؤل والمرح ما يرى فيه الآخرون عدواً فتّاكاً للحضارة..
بريانا ويست
همام يحيى
علي فينيك
آن كلوتيلد زيغلر
سيجموند فرويد،وليم شتيكل
أود سيميريا
مارك رومانفيل
ماريتا مكارتي
فيكتور فرانكل
غاي وينش