تقييمات حالية
المقامر, ateeq.omer.ateeq@gmail.com
رغم أن الرواية تشرح بدقة سيكولوجية الإدمان، إلا أنها بدت أقل شأناً بكثير من أعمال دستويفسكي الكبرى؛ فالبناء الدرامي اتسم بالعجلة والارتباك، وهو أمر مبرر تاريخيا لظروف كتابتها، لكنه أضر بالقيمة الفنية للعمل.
الشخصيات، باستثناء "الجدة"، كانت مستفزة بشكل منفر وتفتقر للعمق الفلسفي الذي اعتدناه، مما جعل الانغماس في معاناتهم أمرا صعبا.
الحبكة تدور في حلقة مفرغة من الهوس والمقامرة دون تطور حقيقي يكسر الرتابة، والنهاية جاءت باهتة وغير مرضية.
بدت لي هذه الرواية وكأنها مجرد مذكرات شخصية مطولة عن خسارة المال والعاطفة، دون تقديم إضافة حقيقية للقارئ الباحث عن التميز الأدبي.
الشخصيات، باستثناء "الجدة"، كانت مستفزة بشكل منفر وتفتقر للعمق الفلسفي الذي اعتدناه، مما جعل الانغماس في معاناتهم أمرا صعبا.
الحبكة تدور في حلقة مفرغة من الهوس والمقامرة دون تطور حقيقي يكسر الرتابة، والنهاية جاءت باهتة وغير مرضية.
بدت لي هذه الرواية وكأنها مجرد مذكرات شخصية مطولة عن خسارة المال والعاطفة، دون تقديم إضافة حقيقية للقارئ الباحث عن التميز الأدبي.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم