يعتبر هذا الكتاب من الكتب الأساسية في القرن العشرين، لما حققه من اضاءات موضوعية على تاريخ الفلسفة العربية الاسلامية منذ نشأتها الأولى وعبر تجلياتها المختلفة، مستنداَ الى المنهج العلمي الجدلي في دراسته الفلسفية الاسلامية. الكتاب يحمل كل صفات منهجه البحثي المميز بالشمول والاتساع والاعتماد على المادية التاريخية في التأويل، وقراءة الظروف الاقتصادية والاجتماعية بدءًا من الجاهلية، ثم تتبع نمو الفلسفة في العالم الإسلامي وحتى ازدهارها. وهذه الطبعة من الكتاب تضم أربعة مجلدات وكل مجلد حمل عنواناً خاصاً وعالج موضوعاً واحداً. المجلد الأول: “الجاهلية – نشأة وصدر الإسلام”، هو عبارة عن مقدمة منهجية للكتاب ودراسة مرحلتي الجاهلية وصدر الإسلام. المجلد الثاني: “المعتزلة – الأشعرية – المنطق”، وعالج موضوع علم الكلام عند المعتزلة والأشعرية، ثم علم المنطق الصوري الأسطاطاليسي لكون المعتزلة أول من استخدمه. المجلد الثالث: “تبلور الفلسفة – التصوف – إخوان الصفا”، وفيه تحدث المؤلف عن التصوف متخذاً ابن عربي والسهروردي كمثاليين، ورسائل إخوان الصفا، وقدم نبذة عن تطور العلوم عند العرب. المجلد الرابع: “الكندي – الفارابي – ابن سينا”، وفيه تحدث المؤلف عن مرحلة نضخ الفلسفة عند كل منهم..
مارتن هايدغر
أنطونان أرتو
فرانسوا نودلمان
مونتسكيو
برتراند راسل
سعيد ناشيد
شوبنهاور
لودفيغ فتغنشتاين
يوناس شيكا
فيانا ستيبال