قد يختلف شعور المرء بأنه عالقٌ من شخص إلى آخر في تجلياته ومعايشته؛ فقد يشعر المرء بأنه محاصر، أو عاجز، أو يائس، أو متجمّد في مكانه، أو محبط، أو فاقد للإحساس، أو منعزل، أو قلق، أو مُثقل. ويُعدُّ الوقوع في هذا المأزق جزءًا لا يتجزأ من التجربة الإنسانية. لكنَّ البقاء فيه طويلًا يسلبنا حيويتنا. فبسببه نخسر علاقات سوية، ومساعي بناءة، والأهم من ذلك كله: تلك الحياة التي نصبو إليها. غير أنه حتى في أحلك لحظاتنا، يظل فينا توق جلي: رغبة في وجهةٍ أفضل، رغبة في التحرر. بأسلوبها المميز المتسم بالوضوح والتعاطف، تطرح الدكتورة إميلي هذا الدليل العملي للعثور على طريق للمضي قُدُمًا..
خولة فؤاد علي
عماد رشاد عثمان
كاثرين جيمس
ستيف هارفي
كيري سميث
لويز هاي
آلان إي فروزيتي
محمد غنايم
أمانثا إمبر