قصة مثيرة تتعلق بمقهى "مارسوز" حيث تأخذ الأمور منحى أكثر سواداً. في هذا المكان، لا تخير بين القراءة والشراب، بل تجبر على قراءة جرائد كتبها شخص مجنون قبل أن تلامس شفاهك فنجاناً أو كوباً. القهوة تحولك إلى "القاتل" الذي تصفه الجريدة، أما الشاي فيغزل لك دور "الضحية" في نفس الجريدة المكتوبة مسبقاً. الكتاب يثير تساؤلات حول كيفية النجاة من لعنة الجرائد أو ما إذا أن الأقدار تخفي لعنات أخرى بانتظارك؟.
محمد الناصر
فاطمة عبدالله
احمد سليمان
نيرمين عصام
فهد العودة
فواز محمد باقر
لمياء المالكي
ايمان الناضفي
هاشم عبدالله
الجوهرة الرمال