تقييمات حالية
دار خولة, nenehaqa@yahoo.com
دار خولة تركتني مع الكثير من التساؤلات
بدات بسؤال واحد و انتهيت بالكثير من الاسئلة التي لم اجد إجابتها
خولة و هي معلمة تاريخ متأثرة بالغرب حاولت ان تنشئ ابنائا طو مستقبل باهر لكنها بحبها للغرب و تحديدا امريكا جعلت من بكرها ضائع الهوية متخبطاً بين امه التي تمنى حبها وابتعادها و المضحك تمني خولة لو انه يلقي شعرا عربيا كوالده معلم اللغة العربية لكنها لم تعلمه الأبجدية العربية بتاتاً
هدا وضح علاقتها به
مع انني لم ارتح كثيرا لخولة لكنني شعرت بالاسف لتعامل ابنائها معها فبالرغم من تخبطها في تربيتهم هي حاولت بكل جهدها ان لا تعيد خطئها مع بكرها
لكن بدل ذلك كان يوسف اشبه كالوصيّ عليها
اما ابنها الثالث فكان لا مبالي
و كل هذا جعلها تشعر كالسمكة التي تسبح وحدها في حوضٍ ملوث
بدات بسؤال واحد و انتهيت بالكثير من الاسئلة التي لم اجد إجابتها
خولة و هي معلمة تاريخ متأثرة بالغرب حاولت ان تنشئ ابنائا طو مستقبل باهر لكنها بحبها للغرب و تحديدا امريكا جعلت من بكرها ضائع الهوية متخبطاً بين امه التي تمنى حبها وابتعادها و المضحك تمني خولة لو انه يلقي شعرا عربيا كوالده معلم اللغة العربية لكنها لم تعلمه الأبجدية العربية بتاتاً
هدا وضح علاقتها به
مع انني لم ارتح كثيرا لخولة لكنني شعرت بالاسف لتعامل ابنائها معها فبالرغم من تخبطها في تربيتهم هي حاولت بكل جهدها ان لا تعيد خطئها مع بكرها
لكن بدل ذلك كان يوسف اشبه كالوصيّ عليها
اما ابنها الثالث فكان لا مبالي
و كل هذا جعلها تشعر كالسمكة التي تسبح وحدها في حوضٍ ملوث
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم