تقييمات حالية
دفتر المذكرات واليوميات, onetomar142@gmail.com
أنطون تشيخوف لا يُقرأ، بل يُعاش. وفي هذا الكتاب عن دار الرافدين ، نلمس وجهه الإنساني بعيداً عن صخب المسرح. سنواتنا تشبه ورق الكربون، لكن كلمات تشيخوف هي الضوء الذي يكسر هذا التكرار الرتيب. اقتناءٌ لا غنى عنه لكل من يبحث عن الصدق في الأدب."
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم