يعتبر عمرو بن كلثوم من أشهر الشعراء الجاهليين، وقد عّده إبن سلام في رأس الطبقة السادسة التي تضم الحارث بمن حلزة، وعنترة بن شدّاد. شعره سهل، بعيد عن التكلف، مطبوع، يغلب عليه ضمير الجماعية، فلا تظهر فرديته فيه إلا في أبيات يسيرة، وشعره في أكثره جاء على شكل مقطعات إحتضنتها المصادر العربية، كالأغاني، وشرح الحماسة، وطبقة فحول الشعراء. ساد قومه وهو إبن خمس عشرة عاماً، ودمج ذاته في قبيلته فكان كرّها كرّه، وفرّها فرّه، حلم بها ولها فنهض لينهضها، وأغار على القبائل غيرة عليها، وما نظم الشعر إلا ليفخر بها ويسجّل مآثرها. أما قصيدته الطويلة والوحيدة، فكانت معلقته التي تعتبر الخامسة في المعلقات، وقد سُمّيت بذلك لأنها تشبه العقود التي تعلّق على الأعناق، وقد تناولها الرواة وضمنها بطون العديد من المصادر، وعُني بشرحها العديد من العلماء: قديماً وحديثاً. هذا وإن شعر بن كلثوم يجيء متبعاً لوقائع حياته، حافلاً مهماً من القوة والبطولة، حتى بات الفخر بمناقب الجرأة والشجاعة الغالب على قصائده ولا سيما معلّقته. والفخر هو اللون الأكثر بروزاً في ديوانه، وفخر مطبوع بطابع بيئته وعصره، فهو لذلك مخروج بروح الجاهلية، التي تجمع بين المغافر والموائح والأحاجي، وهي نابعة من ذات صادقة تسمو فوق كل مناهل التكسب، وترتقي بالشاعرية إلى مرتبة القداسة. من هنا يتصف شعر عمرو بن كلثوم بالحماسة وتتوفر فيه النفثات الملحمية ونواة الشعر القصصي، أنه شعر حافل بالسرور واللهجة الخطابية يتسلل به صاحبه إلى ذواتنا بما فيه على الغالب من حلاوة الإيقاع والعنفوانية. هذا وقد تضمنت طبعة الديوان هذه ثلاثة أقسام هي: شعر عمرو بن كلثوم، ومعلقته خاصة، والشعر المنسوب إليه وليس له..
نزار قباني
ايمن العتوم
البحتري
إيليا أبو ماضي
الشنفري
ابي العتاهية
ابو بكر الصديق
ابراهيم نصر الله
عبد الرحمن البرقوقي
كعب بن زهير