تقييمات حالية
طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد, ateeq.omer.ateeq@gmail.com
الكواكبي بارع في تشريح سيكولوجيا السلطة، لكنه يقع في فخ قاتل حيث يحول المستبد إلى إله يحرك كل ذرة في الوجود، حتى يظن القارئ أن غياب الحرية السياسية هو المسؤول عن تعثر المرء في مشيته أو إهماله لنظافته الشخصية.
هذا الإسقاط الشمولي يفرغ الفرد من مسؤوليته الأخلاقية والوجودية، ويجعل من الاستبداد شماعة لكل قصور حضاري أو سلوكي بسيط.
الكتاب وثيقة تاريخية وسياسية هامة صاغت الوعي العربي، لكن قيمته تظل أسيرة المبالغة التي تجعل من كل تفصيل حياتي نتاجا لقرار سياسي فوقي، متجاهلا النفس البشرية والعادات الاجتماعية المستقلة عن كرسي الحكم.
هذا الإسقاط الشمولي يفرغ الفرد من مسؤوليته الأخلاقية والوجودية، ويجعل من الاستبداد شماعة لكل قصور حضاري أو سلوكي بسيط.
الكتاب وثيقة تاريخية وسياسية هامة صاغت الوعي العربي، لكن قيمته تظل أسيرة المبالغة التي تجعل من كل تفصيل حياتي نتاجا لقرار سياسي فوقي، متجاهلا النفس البشرية والعادات الاجتماعية المستقلة عن كرسي الحكم.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم