تقييمات حالية
عدوي اللدود, ateeq.omer.ateeq@gmail.com
إذا كانت جيروشا (جودي) أبوت قد علمتنا كيف نبتكر الفرح من العدم، فإن "سالي ماكبرايد" في قد وضعت يدها على الجرح الأكثر عمقا: كيف نمنح الحب لآخرين ونحن أنفسنا نحتاج لمن يرمم انكساراتنا؟
في هذه الرواية، لم أر مجرد مديرة ميتم تحاول تحسين الوجبات أو صبغ الجدران، بل رأيت امرأة تخوض حربا شعواء ضد البؤس. تصادم البطلة بواقع الأطفال اليتامى الذين لا يحتاجون لخبز بقدر ما يحتاجون لـ "نظرة اعتراف" بكيانهم كان عنيفا وصادقا بل مؤلما.
في هذه الرواية، تتقاذفك المشاعر بين التعاطف مع صدمات سالي الحياتية و احتياجات الأطفال البسطاء و التفاني رغم الانكسار في شخصية الدكتور مكراي.
تذكرنا جين وبستر كقراء أن التغيير الحقيقي لا يحدث بالقرارات السياسية الفوقية، بل بلمسة يد حانية تمسح على رأس طفل خائف في زاوية معتمة.
في هذه الرواية، لم أر مجرد مديرة ميتم تحاول تحسين الوجبات أو صبغ الجدران، بل رأيت امرأة تخوض حربا شعواء ضد البؤس. تصادم البطلة بواقع الأطفال اليتامى الذين لا يحتاجون لخبز بقدر ما يحتاجون لـ "نظرة اعتراف" بكيانهم كان عنيفا وصادقا بل مؤلما.
في هذه الرواية، تتقاذفك المشاعر بين التعاطف مع صدمات سالي الحياتية و احتياجات الأطفال البسطاء و التفاني رغم الانكسار في شخصية الدكتور مكراي.
تذكرنا جين وبستر كقراء أن التغيير الحقيقي لا يحدث بالقرارات السياسية الفوقية، بل بلمسة يد حانية تمسح على رأس طفل خائف في زاوية معتمة.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم