اسم الكتاب: مصائد الرياح
الفئة: فلسطينيات
دار النشر: طباق
عدد الصفحات: 311
نوع الغلاف: ورقي
عدد المجلدات: 1
التوفر: فى المخزن
السعر: 25.00 ₪

عن الكتاب

مصائد الرياح بقلم إبراهيم نصر الله... رواية ماضي وحاضر معا، ضمن روايات مشروع الملهاة الفلسطينية، مختلفة على المستويين الفني والدلالي، حيث الفلسطيني لا يكتفي بحوار قضايا هنا، بل يتأملها وهو يتأمل قضايا العالم أيضا ومعنى الوجود البشري عبر نص يفيض متجاوزا الحدود. القضية طويلة مستعادة في قصة حب مفاجئ، كل شيء مغاير هنا في هذه المساحة الممتدة بين عام 1930 وعام 2021، بأحداث متقاطعة تدور في جغرافيات متباعدة ماديا متقاطعة جوهريا من فلسطين إلى بريطانيا، إلى العالم العربي وشخصيات يلاحقها الماضي الذي تخفيه، وأخرى تصر على أن تكون أكثر وضوحًا بعد كل ممر، مقاومة الممر ومعها خيول تعيش ما يعيشه البشر، وتقاوم بغريزتها وبمنطق حريتها الأقفاص والمصائد. ثلاثة أزمنة وثلاثة أمكنة، وثلاثة مسارات مع الراوي العليم، الذي نراه هنا واحدا من أبرز الشخصيات في هذه الرواية بكامل قلقه وهواجسه وأحلامه وقوته وضعفه، وشكه، كما لو أنه قائد أوركسترا يتجسد كما لم يتجسد من قبل، كائنا مكتوبا بأسئلة الخلود والفناء والحب والموت، وهو يستعيد مسارات البشر مجتمعة على الأرض، ليكون شخصية ممتدة في ثلاثية الزاوي العليم مصائد الرياح، إحداها، تختلف موضوعات كل رواية منها، وتختلف أزمنتها وأمكنتها، وتستقل كل منها عن الأخرى، عبر تاريخ ممتد من بدايات البشرية موحدة في الوجود الملموس للراوي العليم بعيدا عن لا مرتبته التقليدية. إنها رواية هذا الراوي، ورواية الخيول والنساء اللواتي يلعبن الأدوار الأمر، ورواية فلسطين باعتبارها جزءا عميقا من أسئلة العالم..

تقييمات حالية

مصائد الرياح, saraalawnah0@gmail.com
رواية "مصائد الرياح"_ ابراهيم نصر الله (سلسلة الملهاة الفلسطينية).
⭐️⭐️⭐️⭐️
يرتبط اسم ابراهيم نصر الله -في مخيلتي- مع الخيل؛ فلا يأتي ذكر أحدهما على مسامعي إلا وقد حضر الآخر.

في "مصائد الرياح" يبهرني نصر الله مجدداً بأسلوبه السردي، ورمزيته العميقة؛ فكرت كثيراً قبل الكتابة عن هذه الرواية…
رواية أبت أن تخرج مني، أو أنا التي أبيت الخروج منها.
لم أفهم بعد سر تأثيرها في نفسي إلى هذا الحد.

وجود الرّاوي العليم أكثر ما أعحبني فيها، شعرت أنني جزء من الحكاية، أعيش مع الشخصيات، أسكن داخلها… لا مجرّد قارئة تقلب الصفحات لتبحث عن معنى وتشاهد عن بعد…
وجدت نفسي في الخيل، وفي البحر، وفي كل زاوية من زوايا الرواية، تحديداً الزاوية الرئسية هناك.

رواية داخل رواية داخل رواية… تحكي عن الذاكرة ورفض النسيان، عن الوطن والغربة، عن القضية، عن الحقيقة والحلم، وعن الندوب ودوام أثرها…

يعجبني أسلوب نصر الله التشويقي، ولغته، وجمالية سرده وتنقلاته بين عدة حكايات تُروى، وإجادته في خلق شخصياته ووصفها.
تشدّني أعماله وتتركني عالقة بها لفترة طويلة.


أخيراً، احتفظت بالنجمة الخامسة لنفسي؛ فلم أحدد موقفي من نهاية العمل بعد.
ربما كانت تلك النهاية هي الطريقة الأنسب لإبقائي داخل الرواية، مع شخصياتها.
أو لعل الراوي العليم قد فقد السيطرة على الشخصيات فتركها تحدد مصيرها وحدها…
احتمالات كثيرة تدور في رأسي، وكلها تعجبني.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم