تقييمات حالية
مصائد الرياح, saraalawnah0@gmail.com
رواية "مصائد الرياح"_ ابراهيم نصر الله (سلسلة الملهاة الفلسطينية).
⭐️⭐️⭐️⭐️
يرتبط اسم ابراهيم نصر الله -في مخيلتي- مع الخيل؛ فلا يأتي ذكر أحدهما على مسامعي إلا وقد حضر الآخر.
في "مصائد الرياح" يبهرني نصر الله مجدداً بأسلوبه السردي، ورمزيته العميقة؛ فكرت كثيراً قبل الكتابة عن هذه الرواية…
رواية أبت أن تخرج مني، أو أنا التي أبيت الخروج منها.
لم أفهم بعد سر تأثيرها في نفسي إلى هذا الحد.
وجود الرّاوي العليم أكثر ما أعحبني فيها، شعرت أنني جزء من الحكاية، أعيش مع الشخصيات، أسكن داخلها… لا مجرّد قارئة تقلب الصفحات لتبحث عن معنى وتشاهد عن بعد…
وجدت نفسي في الخيل، وفي البحر، وفي كل زاوية من زوايا الرواية، تحديداً الزاوية الرئسية هناك.
رواية داخل رواية داخل رواية… تحكي عن الذاكرة ورفض النسيان، عن الوطن والغربة، عن القضية، عن الحقيقة والحلم، وعن الندوب ودوام أثرها…
يعجبني أسلوب نصر الله التشويقي، ولغته، وجمالية سرده وتنقلاته بين عدة حكايات تُروى، وإجادته في خلق شخصياته ووصفها.
تشدّني أعماله وتتركني عالقة بها لفترة طويلة.
أخيراً، احتفظت بالنجمة الخامسة لنفسي؛ فلم أحدد موقفي من نهاية العمل بعد.
ربما كانت تلك النهاية هي الطريقة الأنسب لإبقائي داخل الرواية، مع شخصياتها.
أو لعل الراوي العليم قد فقد السيطرة على الشخصيات فتركها تحدد مصيرها وحدها…
احتمالات كثيرة تدور في رأسي، وكلها تعجبني.
⭐️⭐️⭐️⭐️
يرتبط اسم ابراهيم نصر الله -في مخيلتي- مع الخيل؛ فلا يأتي ذكر أحدهما على مسامعي إلا وقد حضر الآخر.
في "مصائد الرياح" يبهرني نصر الله مجدداً بأسلوبه السردي، ورمزيته العميقة؛ فكرت كثيراً قبل الكتابة عن هذه الرواية…
رواية أبت أن تخرج مني، أو أنا التي أبيت الخروج منها.
لم أفهم بعد سر تأثيرها في نفسي إلى هذا الحد.
وجود الرّاوي العليم أكثر ما أعحبني فيها، شعرت أنني جزء من الحكاية، أعيش مع الشخصيات، أسكن داخلها… لا مجرّد قارئة تقلب الصفحات لتبحث عن معنى وتشاهد عن بعد…
وجدت نفسي في الخيل، وفي البحر، وفي كل زاوية من زوايا الرواية، تحديداً الزاوية الرئسية هناك.
رواية داخل رواية داخل رواية… تحكي عن الذاكرة ورفض النسيان، عن الوطن والغربة، عن القضية، عن الحقيقة والحلم، وعن الندوب ودوام أثرها…
يعجبني أسلوب نصر الله التشويقي، ولغته، وجمالية سرده وتنقلاته بين عدة حكايات تُروى، وإجادته في خلق شخصياته ووصفها.
تشدّني أعماله وتتركني عالقة بها لفترة طويلة.
أخيراً، احتفظت بالنجمة الخامسة لنفسي؛ فلم أحدد موقفي من نهاية العمل بعد.
ربما كانت تلك النهاية هي الطريقة الأنسب لإبقائي داخل الرواية، مع شخصياتها.
أو لعل الراوي العليم قد فقد السيطرة على الشخصيات فتركها تحدد مصيرها وحدها…
احتمالات كثيرة تدور في رأسي، وكلها تعجبني.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم