تقييمات حالية
مقدمة ابن خلدون, ateeq.omer.ateeq@gmail.com
أن تجد رجلا في القرن الرابع عشر يضع يده على نبض التاريخ ويستخرج منه قوانين تسري علينا اليوم وكأنها كتبت بالأمس القريب، عالم في كل الفروع ومتطلع على كل العلوم، فهذا هو ابن خلدون!
استمتاعي بالمقدمة لم يكن قراءة عابرة، بل كان إنصاتا لمعلم عظيم، فابن خلدون لم يكتب تاريخا، بل شق جسد العمران البشري ليكشف لنا بواطن السلطة والدولة والمجتمع.
أما فلسفته حول العصبية، تلك القوة الخفية التي تصنع الممالك ثم تقتلها بدم بارد حين يحل الترف فهي إبداع لا يموت.
عبقرية ابن خلدون تكمن في أنه لم يكتف برصد الوقائع، بل غاص في سيكولوجيا المغلوب الذي يتشبه بالغالب، وهي لفتة وجدانية ونفسية تلامس واقعنا بمرارة مدهشة.
هذا الكتاب هو أسطورة العقل العربي في أوج تجليه، حيث تتحول الأرقام والحقائق الجافة إلى ملحمة فكرية تتدفق بسلاسة وإمتاع لا ينتهي. إنها تجربة ذهنية تمنحك عيون زرقاء اليمامة لترى كيف تولد الدول وكيف تشيخ، وكيف يظل الإنسان، رغم تعاقب العصور، هو بطل هذه التراجيديا الكونية الكبرى.
استمتاعي بالمقدمة لم يكن قراءة عابرة، بل كان إنصاتا لمعلم عظيم، فابن خلدون لم يكتب تاريخا، بل شق جسد العمران البشري ليكشف لنا بواطن السلطة والدولة والمجتمع.
أما فلسفته حول العصبية، تلك القوة الخفية التي تصنع الممالك ثم تقتلها بدم بارد حين يحل الترف فهي إبداع لا يموت.
عبقرية ابن خلدون تكمن في أنه لم يكتف برصد الوقائع، بل غاص في سيكولوجيا المغلوب الذي يتشبه بالغالب، وهي لفتة وجدانية ونفسية تلامس واقعنا بمرارة مدهشة.
هذا الكتاب هو أسطورة العقل العربي في أوج تجليه، حيث تتحول الأرقام والحقائق الجافة إلى ملحمة فكرية تتدفق بسلاسة وإمتاع لا ينتهي. إنها تجربة ذهنية تمنحك عيون زرقاء اليمامة لترى كيف تولد الدول وكيف تشيخ، وكيف يظل الإنسان، رغم تعاقب العصور، هو بطل هذه التراجيديا الكونية الكبرى.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم