تقييمات حالية
ميثاق النساء, nenehaqa@yahoo.com
في رحلة مع حياة امل بو نمر الدرزية و ابوها المتعفف و امها الكادحة كتبت لنا حنين الصايغ ما يفعله المرء لتحقيق احلامه
لامستني امل في اكتئابها و تعبها من الحياة لانها لم تجد بعد معناً للعيش، فعندما يضهد الانسان نفسيا و جسديا لن يستطيع رؤية الحياة بنظرة وردية ولكن امل اتخذت من كل هذا دافعا لتحقيق احلام مستحيلة في مجتمعها المحافظ المنغلق
مع انها اخذت كل الوقت لتعالج نفسها و تخبطت بين طبيب نفسي و عيادة زراعة لكنها في النهاية وجدت ما تمنته
في هذه الرواية لن تستطيع اغلاقها الا عندما تنهيها في جلسة واحدة كما ان اسلوب حنين الصايغ جعلني اتشوق لكل كلمة
لامستني امل في اكتئابها و تعبها من الحياة لانها لم تجد بعد معناً للعيش، فعندما يضهد الانسان نفسيا و جسديا لن يستطيع رؤية الحياة بنظرة وردية ولكن امل اتخذت من كل هذا دافعا لتحقيق احلام مستحيلة في مجتمعها المحافظ المنغلق
مع انها اخذت كل الوقت لتعالج نفسها و تخبطت بين طبيب نفسي و عيادة زراعة لكنها في النهاية وجدت ما تمنته
في هذه الرواية لن تستطيع اغلاقها الا عندما تنهيها في جلسة واحدة كما ان اسلوب حنين الصايغ جعلني اتشوق لكل كلمة
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم