اسم الكتاب: البؤساء
الكاتب: فيكتور هوغو
الفئة: كلاسيكية
دار النشر: الرافدين
عدد الصفحات: 492
نوع الغلاف: ورقي
عدد المجلدات: 1
التوفر: فى المخزن
السعر: 26.00 ₪

عن الكتاب

تخلق العادات والقوانين ظرفاً اجتماعياً، هو نوع من جحيمٍ بشريّ. فطالما توجد لامبالاة وفقر على الأرض، كتبٌ كهذا الكتاب ستكون ضرورية دائماً، خاصة بالنسبة للناس الذين يعيشون خارج المجتمع. البؤساء أفضل رواية فرنسيّة في التاريخ! وإحدى أشهر الروايات العالمية على الإطلاق. العمل الكلاسيكي الخالد لفيكتور هوغو الذي صنع من خلاله جوهرةً استطاعت أن تمسّ كلّ من قرأها في شتى القارات ومن مختلف المشارب والثقافات، مُخترعاً عبر الشخصية الساحرة الأشهر (جان فالجان) نموذجاً مُتفرداً للحبّ والخير والانحياز لقيم العدالة المجتمعيّة.عالج أمير الأدب الفرنسي البؤس بأصدق معاني التناول في الكتابة وفق أسس التحليل النفسي متقصيّاً انعكاساته في مرايا الحبّ والمجتمع والسّياسة والاقتصاد بروح جمالية ملأت الرواية بلحظات من الشّعر والرؤية العميقة والتداعي الوجداني، ما صقلها لتكون جوهرة كلاسيكية تزداد اشراقاً مع مرور الزمن، ولتنتقل إلى جميع الفنون المجاورة، من السّينما إلى المسرح والراديو والموسيقى حتى إلى الألعاب الفيديويّة، ولا غرابة فقد استغرق هوغو سبعة عشر عاماً في كتابة البؤساء قبل خروجها إلى النور عام 1862م وقد حافظت طيلة الـ150 عاماً على جماهيريتها بفرادة خصائصها الفنيّة لتتحول الى نشيد للمحرومين وسفر أدبي لصراع الضمير بين الخير والشّر.

تقييمات حالية

البؤساء, ateeq.omer.ateeq@gmail.com
هل في العالم شقاء وظلم لم يحكه فكتور هوجو في هذه الرائعة؟
إن الرواية لتأخذك إلى قاع البؤس والظلم كحامل شمعة في مقبرة موحشة في ليلة حالكة وعاصفة! أهلا بك في موسوعة الألم البشري وصراخ المحرومين الذي لا ينقطع.

فكتور هوجو لم يكتب قصة، بل شق لنا طريقا في أزقة فرنسا المعتمة ليرينا أن الظلم ليس قدرا بل هو صناعة تقتات على أرواح البسطاء.

بعد البؤساء لن تنسى جان فالجان وهو يركض هاربا ليس من القانون فحسب، بل من ماضيه ووصمة المجرم التي التصقت به لرغيف خبز سد به الجوع و فانتين التي بيعت قطعة قطعة في سوق النخاسة الاجتماعي، ستعجز عن مجرد الرمش وانت تقرأ قصة كوزيت.

الرواية تأخذنا إلى القاع ليس لتبقينا هناك، بل لترفعنا بشعلة الأمل التي ترفض أن تنطفئ مهما كانت العاصفة عاتية. إن عبقرية هوجو تكمن في تحويل البؤس من حالة سكونية إلى فعل ثورة على النفس أولا ثم على الأنظمة التي تسحق إنسانية الإنسان.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم