تقييمات حالية
الجريمة والعقاب, onetomar142@gmail.com
- ليس تقييمًا -
قرأت هذه الرواية في صيف عام 2016 ، قبل عشرة سنوات، بالتالي لن أكتب تقييمي الآن..
10 سنوات مدة كافية جدًا لتجعل قراءة الرواية مرة ثانية تجربة مختلفة تمامًا. الشخص الذي قرأ الجريمة والعقاب بعمر 24 ليس هو نفسه الذي سيقرأها بعمر 34. سأطلب نسخة جديدة لأن نسختي للأسف ذهبت و لم تعُد مع أحد الأوغاد الذين يسرقون الكتب تحت غطاء الاستعارة..
قرأت هذه الرواية في صيف عام 2016 ، قبل عشرة سنوات، بالتالي لن أكتب تقييمي الآن..
10 سنوات مدة كافية جدًا لتجعل قراءة الرواية مرة ثانية تجربة مختلفة تمامًا. الشخص الذي قرأ الجريمة والعقاب بعمر 24 ليس هو نفسه الذي سيقرأها بعمر 34. سأطلب نسخة جديدة لأن نسختي للأسف ذهبت و لم تعُد مع أحد الأوغاد الذين يسرقون الكتب تحت غطاء الاستعارة..
الجريمة والعقاب, rawan.nasser.256@gmail.com
تقييم لجودة الكتاب لا لفحواه: كتاب نسخة اصلية بجودة ممتازة، وصلت الطلبية (للداخل) خلال يوم واحد فقط وهو امر لم اعهده قبل هذا!
الجريمة والعقاب, reemhish13@gmail.com
الحقيقة التي لا مراء فيها: أعمال دوستويفسكي لا تُقيَّم أنت من قِبَلك، بل هي من تُقيِّمك.
لو تأملت حبكة أي من رواياته وحدها، لوجدتها عادية، بل ربما ضعيفة جدًا لو كتبها مؤلف آخر. لكن السحر كل السحر يكمن في أسلوب دوستويفسكي وحده، فهو من يمنح الرواية نارها التي لا تخبو.
هل تخيلت يومًا أنك لا تشعر بالمشاعر فحسب، بل تراها أمام عينيك؟ مع دوستويفسكي، تصبح المشاعر مرسومة كصورة، حاضرة كمشهد. أيها القارئ، أنت تفضِّل الرويات على الأفلام والمسلسلات لأنها تصوِّر الموقف بعمق، ولكن دوستويفسكي يجعلك تعيش الحدث. ولا أعني هنا عيشًا مجازيًا كغيره من الروايات، بل عيشًا حقيقيًا: تصير قاتلًا، عاشقًا، فقيرًا، فاقدًا لمن تحب. تشعر بكل شخصية، تمرض بمرضهم، تتوتر لتوترهم، وتفرح لفرحهم.
ربما لا تفهمني الآن، أو لا تصنف هذا الكلام تقييم بالمعنى التقليدي. وهذا حقك. لكنني كما قلت في البداية: أعمال دوستويفسكي لا تُقيَّم.
حتى اليوم، لم أقرأ رواية أروع من الجريمة والعقاب، وسأظل أقرأ لهذا الكاتب العظيم، ريثما أعثر على عمل يستحق أن يكون أجمل ما قرأت في حياتي.
وإن أردت أن تحس بما شعرت به، فاقرأ لدوستويفسكي
لو تأملت حبكة أي من رواياته وحدها، لوجدتها عادية، بل ربما ضعيفة جدًا لو كتبها مؤلف آخر. لكن السحر كل السحر يكمن في أسلوب دوستويفسكي وحده، فهو من يمنح الرواية نارها التي لا تخبو.
هل تخيلت يومًا أنك لا تشعر بالمشاعر فحسب، بل تراها أمام عينيك؟ مع دوستويفسكي، تصبح المشاعر مرسومة كصورة، حاضرة كمشهد. أيها القارئ، أنت تفضِّل الرويات على الأفلام والمسلسلات لأنها تصوِّر الموقف بعمق، ولكن دوستويفسكي يجعلك تعيش الحدث. ولا أعني هنا عيشًا مجازيًا كغيره من الروايات، بل عيشًا حقيقيًا: تصير قاتلًا، عاشقًا، فقيرًا، فاقدًا لمن تحب. تشعر بكل شخصية، تمرض بمرضهم، تتوتر لتوترهم، وتفرح لفرحهم.
ربما لا تفهمني الآن، أو لا تصنف هذا الكلام تقييم بالمعنى التقليدي. وهذا حقك. لكنني كما قلت في البداية: أعمال دوستويفسكي لا تُقيَّم.
حتى اليوم، لم أقرأ رواية أروع من الجريمة والعقاب، وسأظل أقرأ لهذا الكاتب العظيم، ريثما أعثر على عمل يستحق أن يكون أجمل ما قرأت في حياتي.
وإن أردت أن تحس بما شعرت به، فاقرأ لدوستويفسكي
الجريمة والعقاب, ham2.yasmineM@gmail.com
رواية تشرح النفس الانسانية
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم