تم تجنيد الدماغ الزواحفي في الخطاب الذي يتعامل مع العدوانية، وحتى مع غريزة البقاء، ولكن أيضاً مع الخصائص الأكثر بدائية للنفس البشرية، والتي لا يبدو ارتباطها بالعنف جلياً. وقد يقع المرء في حيرة من جراء الاختلاف في نبرة الخطابات، إذ إنَّ بعضها (المتعلق بالتسويق العصبي أو التنمية الشخصية) يصف بعبارات لا تخلو من التفاؤل والمرح ما يرى فيه الآخرون عدواً فتّاكاً للحضارة..
دين بيرنت
عماد رشاد عثمان
سالي وينستون، مارتن سيف
زوي أستون
عشتار
اسماء علاء الدين
عادل صادق
سيجموند فرويد،وليم شتيكل
يوسف الحسني