اسم الكتاب: العاشق
الكاتب: غسان كنفاني
الفئة: اجتماعية
دار النشر: التقوى
عدد الصفحات: 80
نوع الغلاف: ورقي
عدد المجلدات: 1
التوفر: نفذت من المخزن
السعر: 8.00 ₪

عن الكتاب

يضم هذا الكتاب، روايتين غير مكتملتين. كأن غسان كنفاني أراد لجسده الذي شلّعته القنابل أن يكتب هو النهاية. ومع ذلك فالنهاية لا تكتب. مع هذا الكاتب لا وجود للنهايات أبداً. هناك البحث الذي يفتح آفاقاً جديدة عندما ينغلق كل أفق. لم تنشر هذه الروايات، غير المكتملة، إلا بعد استشهاد كنفاني. وهي، حين نشرت للمرة الأولى في مجلة "شؤون فلسطينية"، كان لها وقع المفاجأة. الرواية الأولى أخذت عنوان العاشق، وفيها يرسم المؤلف صوراً للنسيج النضالي، الذي يجسده المناضلون الفلسطينيون، أما عن الرواية الثانية والمعنونة "برقوق نيسان"، فيستعيد كنفاني أجواء "عائد إلى حيفا" لكنه يقوم بقلب لطرف المعادلة، فأبو القاسم الذي ينكر جثة ابنه الشهيد، هو الوجه الآخر لسعيد س... روايات غير مكتملة، تقدم في عدم اكتمالها الصورة الرمزية الكبرى، التي لم يستطع كنفاني أن يكتبها على الورق. صورة الكاتب الذي من شدة التصاقه بأبطاله، يصبح هو البطل الرئيسي في روايات لم يكتبها، وصورة الرواية، التي تختار مصيراً مشابهاً لمصائر أبطالها..

تقييمات حالية

العاشق, ateeq.omer.ateeq@gmail.com
نلمس مجددا براعة غسان كنفاني في صهر النضال السياسي بالوجدان الإنساني، حيث تتحول علاقة "العاشق" بالأرض والمقاومة إلى أسطورة حية تنبض بالرمزية والتاريخ.

تجد في الرواية صدى لروح الثورة وصدق المعاناة التي صاغها غسان بذكاء، محاولا تقديم نموذج للبطل الشعبي الذي يذوب في قضيته، وهي مادة دسمة لمن يبحث في تقاطعات الهوية والفلسفة الوجودية تحت وطأة الاحتلال.

لكن لا يمكن إغفال أنها رواية غير مكتملة، مما جعل البناء الدرامي مبتورا والنهايات معلقة في فراغ التخمين، وكأننا أمام لوحة فنية عبقرية فقدت بعضا منها قبل أن تكتمل الرؤية الإبداعية لصاحبها.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم