تقييمات حالية
العمى, mosab.zaqa@hotmail.com
لا حاجة للأسماء ... لا حاجة لعلامات الترقيم ... فلا شيء منها يميّزنا ... ما يميّزنا على الحقيقة هي الأفعال ... لا حاجة لشيء سوى أن تتنبّه ... أن تستيقظ من هذا العمى الطّوعي ... إن كانت شخصيات الرواية أصابها العمى قهرًا وجبرًا ... فإنّ البشر في عالمنا الواقعي إختاروا العمى طواعية ... "فإنّها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصّدور" ... حين تقرأ الرواية تجد لهذه الآية تجسيدًا للمعنى وسبرًا في حقيقة المغزى ... ببساطة نحن عُمي...!
في غاية العبقرية...!
في غاية العبقرية...!
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم