اسم الكتاب: جسر الى الأبد
الكاتب: غسان كنفاني
الفئة: أدب مسرحي
دار النشر: التقوى
عدد الصفحات: 96
نوع الغلاف: ورقي
عدد المجلدات: 1
التوفر: فى المخزن
السعر: 8.00 ₪

عن الكتاب

كتب غسان كنفاني "جسر إلى الأبد" لإحدى الإذاعات العربية في عام 1965، وأرادها أن تذاع في حلقات، غير أنه لم ينشرها، كما أنها لم تذع. وهي المسرحية الثانية من ثلاث مسرحيات تضمها أعماله: "الباب" 1964، "جسر إلى الأبد"، و"القبعة والنبي" التي كتبها عام 1967 ونشرت بعد استشهاده. مسرحية قصيرة مختلفة عن فكر غسان المناضل الذي اعتدنا عليه، مسرحية فلسفية عن الموت وعن الحياة وعن التعلق بالوهم والارتباط فيه. تدور أحداث المسرحية حول فارس الذي ترك والدته بعد وفاة والده ليسافر باحثًا عن فرصة عمل، تموت والدته في غيابه، ويعود ليقع في فخ وهم أنه قتل والدته، أوهمه إياه شبح يسكن معه، وأنه سُيعاقب لتركه والدته بدنو أجله قريبًا، فيقع أيضًا ضحية قلق واضطراب وانتظار. الشخصية الأخرى رجاء التي يتعثر بها فارس وتعيد صلته بالحياة، وتخلصه من وهمه. الحب والخوف والموت والحياة والوهم والحقيقة مصطلحات مجتمعات في هذه المسرحية القصيرة العميقة بفلسفتها ورمزيتها..

تقييمات حالية

جسر الى الأبد, ateeq.omer.ateeq@gmail.com
وجدت في مسرحية "جسر إلى الأبد" تجربة محبطة وتغريبا غير مبرر عن الخط الفكري والسياسي الذي ميز غسان.

العمل غرق في تجريد مبالغ فيه، وفي رمزية "فانتازية" بدت مقحمة وبعيدة كل البعد عن الواقع الذي تفرضه القضية الفلسطينية، مما جعل النص يفقد حرارته وصدقه المعهودين في أعمال أخرى لكنفاني.

الحوارات اتسمت بالرتابة والمثالية الزائدة، وافتقرت الشخصيات للعمق.

المسرحية بدت كتمرين أدبي غير مكتمل، تائه بين الرغبة في التجديد المسرحي وبين الحفاظ على جوهر الصراع، فانتهت إلى كونها "جسراً" لا يؤدي إلى أي حقيقة درامية ملموسة.

بالنسبة لي، هذه المسرحية هي أضعف حلقات نتاج كنفاني، حيث طغت فيها "الهلوسة"، مما جعل القراءة تجربة جافة ومشتتة لا تليق بقلم جسد مأساة شعب بأكمله ببراعة واقتدار في مواضع أخرى.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم