اسم الكتاب: دار خولة
الكاتب: بثينة العيسى
الفئة: فانتازيا
دار النشر: طباق
عدد الصفحات: 112
نوع الغلاف: ورقي
عدد المجلدات: 1
التوفر: فى المخزن
السعر: 15.00 ₪

عن الكتاب

كانت تلك أوّل مرة يبدو فيها بكرُها هشًّا وضئيلًا وموشكًا على البكاء. ألا يقول الحقيقة هذه المرة؟ حقيقة أنها أحبّته «على طريقتها الجاسوسية الشاذة» وليس كما يحتاج؟ ولكن بأيّ شيء تفيدُ تلك القوائم اللانهائية من الحقائق الخائنة؟ حقيقة أنّه كان فأرَ التجارب الأوّل في مختبر أمومتها الفارغ، وأن جُرحها يصبح لامرئيًّا أمام جرحه، وأن «شرطها البشري» ينهار تحت اشتراطاتِ أمومتها، وأنها «تعرف ما تقدر عليهِ وما لا» وأنها لا تقدرُ على نسفِ كل ما تعبت في بنائه: كل شعرة بيضاء في رأسها، كل جعدة أسفل عينيها، كل فكرةٍ متطرفةٍ وكل استعارةٍ شاذةٍ وكل طللٍ في القلب، من أجله، وحقيقة أنَّ الحبَّ مشروطٌ مشروط، وأنهم كذبوا في هذا الشَّأن، وأنَّ العالم غير عادل، وأن سوء الفهم حتميٌّ وعلى ما يبدو: أبديٌّ جدًّا، ولم تكن تعرف، أين ينتهي دورها كأم وأين يبتدئ شرطها كامرأة؟ وماذا عساها تفعل بالتضاربِ الوحشيّ بين الاثنين، في كونها تريدُ استعادته تحت جناحها مثل كتكوتٍ مبتلٍّ، وفي كونها لم تغفر له قط أنه كان «ابن مكانه المسخ في زمنه المسخ»؟.

تقييمات حالية

دار خولة, nenehaqa@yahoo.com
دار خولة تركتني مع الكثير من التساؤلات
بدات بسؤال واحد و انتهيت بالكثير من الاسئلة التي لم اجد إجابتها
خولة و هي معلمة تاريخ متأثرة بالغرب حاولت ان تنشئ ابنائا طو مستقبل باهر لكنها بحبها للغرب و تحديدا امريكا جعلت من بكرها ضائع الهوية متخبطاً بين امه التي تمنى حبها وابتعادها و المضحك تمني خولة لو انه يلقي شعرا عربيا كوالده معلم اللغة العربية لكنها لم تعلمه الأبجدية العربية بتاتاً
هدا وضح علاقتها به
مع انني لم ارتح كثيرا لخولة لكنني شعرت بالاسف لتعامل ابنائها معها فبالرغم من تخبطها في تربيتهم هي حاولت بكل جهدها ان لا تعيد خطئها مع بكرها
لكن بدل ذلك كان يوسف اشبه كالوصيّ عليها
اما ابنها الثالث فكان لا مبالي
و كل هذا جعلها تشعر كالسمكة التي تسبح وحدها في حوضٍ ملوث
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم