هو أبو الفضل زهير بن محمد بن عليّ المهليّ، المعروف ببهاء الدين. ينتهي بنسبه إلى المهلب بن أبي صفرة. ولد بمكّة أو بوادي نخلة ، وهو بالقرب من مكّة ، في خامس ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، ولما شبّ توجّه إلى مصر واتصل بالسلطان الملك الصالح ، نجم الدين أبي الفتح أيّوب ابن الملك الكامل . ثمّ توجّه في خدمته إلى البلاد الشرقيّة وأقام بها إلى أن ملك الملك الصالح مدينة دمشق ، فانتقل شاعرنا إليها وأقام يخدم الملك ويمدحه. ولما خرجت دمشق عن الملك الصالح وخانه عسكره ، ذهب هو على نابلس ، وتفرّق عنه، وقبض عليه ابنُ عمّه الملك الناصر ، صاحب الكرك، واعتقله بقلعة الكرك ، أبى البهاء زهير أن يتصل بخدمة أحد بعد الملك الصالح ، ولم يزل بعيداً عن بلاط الملك الجديد حتى خرج الملك الصالح من معتقله وملك الديار المصرية فقدم إليها البهاء معه. وكانت له منزلة رفيعة عنده، ووساطة فعّالة، على أنّه لم يكن يتوسط إلاّ بالحير ، وقد نفع خلقاً كثيراً ، على حد قول ابن خلكان ، بحسن وساطته..
ابن زيدون
ابراهيم نصر الله
الاعشى
تأبط شرا
حسان ابن ثابت
جرير
الحلاج
الحطيئة
امرؤ القيس
نزار قباني