بقي سيوران على الدوام مخلصا للمبدأ الرومانسي – المنحط القائل بأن الفنان لا ينبغي أن يعمل لأن العمل يمثل ليس فقط إقحاما خارجيا فظا بل إهانة للأنا وحطا من شأنها. إنه هجوم على الجوهر الجواني للإنسان وخدش لرقته، ألم يرد في سفر التكوين أنه، أي العمل، لعنة حلت على الإنسان بعد طرده من الجنة؟ إن لم يكن رفض سيوران للعمل حنينا إلى الجنة فهو ليس بالتأكيد مجرد موقف مناهض للبرجوازية لأن الكتابة الحقيقية، بالنسبة إليه، ينبغي أن تكون للناس أجمعين: تنفيذ وصية القدر، بالقدر الممكن من النبل، وبالشكل الذي يراه المرء مناسبا..
أنطونان أرتو
عبد العلي الودغيري
غيث البطيخي
مارتن هايدغر
ريتشارد رورتي
أوتو رهل
آلان واتس
يوناس شيكا
هنري ديفيد ثورو
سعيد ناشيد