بـات الإعتقاد السائد في الوطن العربي أن ليساء مجنونة، وخالد بين مؤيد ومعارض، وبدر الذي ضحى بنفسه لأجل الانتصار، فخسر! وأن محمد هو الحلقة الضعيفة في الرواية.. ولينا تخدم القصر، وتنسى نفسها.. لم يعتقد أحد أن الموازين ربما تنقلب.. وأن الأحداث المحذوفة ربما تعود.. وأن النهاية ربما هي البداية...
مشاري بودريد
انتصار لخضاري
فاطمة عبدالله
شهد قربان
فجر سليمان
اميرة احمد
بدران عبد الحليم