اسم الكتاب: مزرعة الحيوان
الكاتب: جورج أورويل
الفئة: كلاسيكية
عدد الصفحات: 144
نوع الغلاف: ورقي
عدد المجلدات: 1
التوفر: فى المخزن
السعر: 13.00 ₪

عن الكتاب

مزرعة الحيوان، حكاية حيوانات من خلالها يقدم جورج أورويل هجاءً ساخراً ونقداً للأنظمة الشمولية، ولإنسان السلطة وإنحرافاته. قررت الحيوانات ذات يوم، بعد أن حركتها المُثل العليا للخنزير العجوز "ميجر" أن تثور ضد سيدها، بأمل أن تعيش حياة مستقلة تسودها العدالة والتعاون والسلم بين الجميع، عندما سقطت المزرعة في يد الحيوانات ساد الإحترام للوصايا السبع التي تبجّل السلام، وتأكد التنوعَ القائم بينها، أما العدو فقد تم تحديده بوضوح: إنه الإنسان، وقد أجمعت الحيوانات على ذلك. لكن الخنازير توصلت بسرعة إلى الإستئثار بالسلطة، فاستعبدت باقي الحيوانات واستغلت ذكاءها بهدف التحكم في مخاوفها وقامت بتحريف الماضي لمصلحتها، وتم تشويه المثل العليا بسرعة فائقة، المبادئ العامة تم إفسادها، فظهر الدكتاتور "نابوليون"، وأقام تقديساً للذاتية، ووضع الحيوانات الأخرى في حالة من الإذعان له، وأرهقهم في العمل المنهك. رغم ذلك، تمكن من الحفاظ على شعلة الأمل داخلهم، ووضع أمامهم هدفاً متعذراً، ووعدهم بحياة أفضل، وتركهم داخل هذه اليوتوبيا. مرت السنين، ولا شيء ميّز الخنازير عن أسيادها السابقين. لم يبق في النهاية من الوصايا السبع التي كتبت في البداية على الجدار، سوى وصية واحدة. "جميع الحيوانات متساوية، لكن بعضها أكثر مساواةً من غيرها"، هذه الإستعارة اللامعة التي تخيلها جورج أورويل توضّح إنحرافات السياسة والسلطة، كما أنها أيضاً ترسم، بطريقة مذهلة، كيف أن الرغبة في التغيير يمكن أن تقود إلى الدكتاتورية، وكيف أنه من السهل التحكم في عقل الآخر بواسطة الخطابات البراقة، وكيف أن الحيوانات انتهت بتصديق أي شيء، مما يدفع في النهاية إلى التأمل في قوة البروباغندا..

تقييمات حالية

مزرعة الحيوان, ateeq.omer.ateeq@gmail.com
الرواية تحفة أدبية تجمع بين السياسة والرمزية الأسطورية، حيث تتحول الثورة الطامحة للعدالة إلى كابوس استبدادي تحت وطأة الشهوة للسلطة.

الرواية تفيض بصدى مؤلم ومألوف للوعود الكبرى التي ترفعها الحركات الثورية والتحررية، وكيف يمكن للانتهازيين في أي مجتمع أن يقتاتوا على تضحيات الجماهير ويحولوا الشعارات العظيمة إلى قيود جديدة، مما يجعل العمل وثيقة فذة لدراسة سيكولوجيا الجماهير وانحراف النخب.

يبرع أوريل في تصوير عملية تزييف الوعي وتطويع الذاكرة الجمعية، فتبديل الوصايا السبع للمزرعة يجسد كيف تستخدم اللغة كأداة سياسية للسيطرة وتبرير الظلم.

الرواية تلامس بعمق مفاهيم الفطرة الإنسانية وصراع القيم، حيث يذبح العدل على مذبح المصلحة الفردية.

ورغم العبقرية الفائقة في الحبكة والوضوح الصادم، إلا أن النظرة السوداوية المطلقة التي تنتهي بها الرواية قد تبدو محبطة للقارئ، فالاستسلام الكامل للدورة الدائرية للظلم يغفل أحياناً قدرة الشعوب على التصحيح التاريخي المستمر.

يظل الكتاب ركيزة أساسية لكل مهتم بفهم آليات الاستبداد، وضرورة ملحة لتنمية الحس النقدي تجاه الأساطير السياسية التي تغلف واقعنا المعاصر.
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط التقييم