لم يكن صمت إبراهيم هذه المرة يستدعي الكلام، ولم يكن ذا قيمة يُمكن معها فهمه أو تأويله كما العادة، كان قاسيًا، لكن لا مشكلة، هناك ألف صمت سابقٍ له، كان آمنًا ووادعًا رغم قسوته، وألف خيرٍ سابق فعله، يغفر الآن له، وألف عذرٍ آخر، يستطيع شريف خلق جميعها تباعًا والاحتجاج بها، وإذا كان استمراره بغيضًا الآن، فقد صنع أيضًا ألف بغض سابقًا، وخرج نظيفًا من كلّها.. يغرز شريف أصابعه في شعر إبراهيم، يمشّط جذوره، علّها تُنبت في رأس شقيقه ويده معًا صفصافًا لا يشيخ..
إنعام كجه جي
شيماء عفيفي
محمد ناصر لوري
خالد غطاس
احمد خيري العمري
ايهاب القواسمة
منى بشناق
نجيب محفوظ
أحمد فضيض